وفد من “تيك توك” في لبنان… إيجابية ووعود بإجراءات عمليّة

جوان مصطفى
جوان مصطفى

يستمر تطبيق “تيك توك” في الاستحواذ على إهتمام اللبنانيين، والجديد هذه المرة ليس اعتقال أحد أفراد عصابة مغتصبي الأطفال أو إصدار مذكرة توقيف بحق واحد منهم، بل انسحب الاهتمام على الصعيد النيابي والحكومي عبر الاجتماع مع وفد من التطبيق في وزارة الاعلام بعد توجيه دعوة رسمية منها، وذلك بغية البحث في إجراءات لحل “المصائب” التي لا تنتهي عند إستغلال الأطفال جنسياً عبر التطبيق الأكثر انتشاراً في لبنان.

وتناول الاجتماع الذي عقد في وزارة الاعلام بين مدراء ومسؤولين من تطبيق “تيك توك” ووزيري الاعلام والاتصالات في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري وجوني القرم ومسؤولين آخرين، مواضيع الأمن السيبراني، وحماية الاطفال من المحتوى السيء والمؤذي.

وفي حديث لموقع “لبنان الكبير” أكد الوزير القرم أن أجواء الاجتماع مع الوفد كانت إيجابية، وكان متجاوباً مع المساهمة في مشاريع التوعية.

أما في ما يخص إمكان مساهمة “تيك توك” في تمويل هذه المشاريع، فأشار القرم الى أن “هذا التفصيل ستتم مناقشته مع فريق تقني مختص من التطبيق” في إجتماع ثانٍ خلال شهر. وأكد أن “التوعية لن تكون مقتصرة على الأطفال، بل ستشمل الأهالي أيضاً” وذلك من خلال تفاصيل تقنية تمكّنهم من مراقبة نشاطات أطفالهم على “تيك توك”، على أن توزّع تفاصيل المشروع كافة بعد إرسالها من فريق التطبيق على بقية الوزارات المختصة، ومن ضمنها وزارة الشؤون الاجتماعية.

كما عقد الوفد اجتماعاً مع لجنة التكنولوجيا والمعلومات في مجلس النواب، ولفت عضو اللجنة النائب سعيد الأسمر في حديثه لموقع “لبنان كبير” إلى تعاون مسؤولي “تيك توك” مع المطالب اللبنانية، ذلك أن لهم مصلحة في المساهمة في التوعية، خصوصاً بعد كشف عصابة “التيكتوكرز” وما يمكن أن تشكّله هذه الحادثة من ضرر بسمعة التطبيق بين المستخدمين.

وأوضح الأسمر أن اللجنة طرحت على الوفد فتح مكتب للتطبيق في لبنان، لكن الوفد عبّر عن صعوبة فتح مكتب فرعي في البلد، خصوصاً أن مكتبهم المسؤول عن دول جنوب آسيا، ولبنان من بينها، وإفريقيا يقع في مدينة دبي،

مشيراً الى أن لجنة التكنولوجيا والمعلومات بانتظار إنجاز الحكومة مشروع الوكالة الوطنية للأمن السيبراني لمناقشتها في اللجنة.

الجدير بالذكر أن معلومات انتشرت حول عمليات تبييض أموال عبر “تيك توك”، وعلم موقع “لبنان الكبير” أن التطبيق لديه جهاز مختص بمكافحة تبييض الأموال وسيتم التعاون مع الأجهزة الأمنية اللبنانية في حال الشكّ بأي عمليات مشبوهة.

شارك المقال