جراحات "شبه مجانية"... بمساعدة فرنسية

مجتمع 7 أيلول , 2021 - 12:15 ص

لبنان الكبير

 

بات المواطن اللبناني عبئاً على دولته، فأصبحت لا تكترث له أو لصحته، وتنهال الأزمات عليه يومياً، في ظل الوضع الاقتصادي المنهار. ويبقى المواطن عاجزاً عن تحمّل تكاليف المستشفيات الخاصة ويجد صعوبة في تلقي العلاج في المستشفيات الحكومية بسبب غياب المستلزمات أو الأدوية أو بسبب انقطاع الكهرباء وشحّ المازوت.

المواطن اللبناني المحروم من أهم وأبسط حقوقه ألا وهي الطبابة، يبقى مذلولاً على أبواب المستشفيات لعدم امتلاكه المبلغ الكافي لإجراء عملية جراحية قد تحدد مصير حياته.

في المقابل، لا يخلو الأمر من مبادرات تساعد المواطن خصوصاً في ظل الأزمات التي يمر بها. فقد تلقّى مستشفى الراهبات الوردية في بيروت دعماً لإجراء عمليات جراحية مجانية وأعلن استعداده لإجرائها مجّاناً للمرضى اللبنانيين الذين ليس لديهم تغطية وذلك بالتعاون مع جمعية "سلسلة الأمل" المموّلة من مركز الأزمات والمساندة الفرنسي.

عقيقي: الجراحات "شبه مجانية"

وتؤكد مديرة مستشفى راهبات الوردية نيقولا عقيقي لـ"لبنان الكبير" أنّ "المستشفى دُمر في 4 آب 2020 إثر انفجار مرفأ بيروت، لكن أعيد بناء بعض الاقسام وأصبحنا نستقبل المرضى، لكن قرار الدعم لم يُتخذ لأن المستشفى دُمّر أو لأنّه يعاني نقصاً ما".

وتضيف: "هذا القرار اتخذ بعد زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لبنان، فقد أخذت جمعية "CDCS" على عاتقها تقديم المساعدة للمستشفى، وهي جمعية فرنسية عمرها 25 سنة وتعنى بالمساعدة بعد الأزمات والكوارث. ثم بدأنا نتعاون مع هذه الجمعية التي تدعم العمليات لتكون شبه مجانية، وتقتصر على الفئة العمرية من 0 حتى 60 عاماً".

وتتابع: "نأخذ تفاصيل عن المريض (الاسم – العمر - رقم الهاتف – العملية الجراحية الخاصة به) ونحوّل هذه المعلومات للجمعية، وخلال 4 أيام يستفسرون عن حاله واذا استوجب المساعدة يساعدونه. فالجمعية تغطي تكاليف العملية لمن ليس لديه أي تغطية".

وعن العمليات التي تغطيها الجمعية توضح عقيقي أنّ "عمليات الرأس لن نجريها إطلاقاً، وعمليات التجميل إن كانت للوجه أو تصغير معدة وغيرهما لن تعترف بهما الجمعية. لكن هناك بعض العمليات كالأنف والحنجرة والبطن والعظام والولادة القيصرية".

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us