أأكذب من الأخبار؟

لبنان الكبير

يفترض بـ”الأخبار” أن تنشغل بالمحور التي انشأت لترويج أخباره ومزاعمه بل وأكاذيبه، في هذا الظرف العصيب والدموي في تاريخ الأمة العربية، ظرف بريد المحور الإيراني تجّيره في سلة انتصارات أحفاد كسرى. لكن “الأخبار” غير الأمينة أبدا على صدقية الحرف والكلمة، لا تستطيع بأي حال الابتعاد عن وظيفتها الأساسية، التي تعتاش منها، وهي الدس والكذب، وهي هنا يُسجل لها تفوق استثنائي في قلة الضمير والأخلاق المهنية حتى صارت مضرب مثل: أكذب من الأخبار؟ وأن يكون الرئيس سعد الحريري المعتزل السياسة موضع ملاحقة دائمة من “صانعة الأكاذيب” فهذا يثبت لأنصاره وخصومه كم هو حاضر على الساحة… ولو كره الكارهون.

شارك المقال