تجارة التخوين

لبنان الكبير

“التخوين” فلتان هذه الأيام. مَن ليس معنا هو ضدنا. هذا منطق أرساه الأمبريالي جورج بوش وخاض حروبا على أساسه. مَن لا يرَ مثل ما نرى، ولا يقول مثل ما نقول، هو خائن، ضدنا، ويجب هدر دمه. ترهيب أوصل الى القتل عدة مرات وكان بين الضحايا “الحقيقة” التي يريد مفتوو “فائض القوة” احتكارها بعدما حرموا الدولة من حصرية احتكار السلاح. هذه حرب بمعارك متعددة، سقفها فلسطين، وفروعها تمتد من أسواق ايران الى أقبية سوريا الى خنادق روسيا في أوكرانيا… ثمة حقائق عدة، قراءات متعددة، تحليلات متناقضة، رؤى متباينة لا يمكن لـ”صوت المعركة” أن يلغيها.

شارك المقال