نستغرب كيف أن بعض اللبنانيين ما زال يستغرب أن تتحمل الدولة أعباء أفعال الدويلة. منذ زمن طويل، منذ جرّدت الدويلة الدولة من حق حصرية السلاح، صارت الدولة ومؤسساتها أشبه بخزان للدويلة التي غرفت منه بالسياسة والدبلوماسية والاقتصاد بل وبالثقافة ما شاءت وحين شاءت.
تذكروا حرب تموز 2006 التي أوصلتنا الى الخراب الذي يعيشه لبنان حاليا من دون أن يجد من يعوض له القليل من خسائره. صارت الدولة نازحة في مخيم تديره الدويلة في زمن السلم فكيف خلال الحرب… لو كنت تدري ما كنت استغربت.


