في ذاكرة اللبنانيين وقائع لا يمكن إنكار مرارتها، مثل تجربة “فتح لاند” التي شكلت علامة فارقة في غرق هذا البلد في “طوفان الطوائف” بحرب أهلية أكلت الأخضر واليابس.
اليوم نقرأ بيانا لـ”حماس” تعلن فيه تأسيس “طلائع طوفان الأقصى”، داعية الشباب الفلسطيني في لبنان للانضمام إليه، يعني “حماس لاند” مع أن المخيمات الفلسطينية تعج بـ”اللاندات” وتضج بحروبها الدائمة المنهكة للقضية وللبنان الذي لديه الكثير من الهموم والأزمات، بعدما حولته “مقاومة” ما الى ساحة لتبادل الرسائل الإقليمية.


