مشكلة “حزب الله” أنه، ككيان إيديولوجي سياسي، مسلح حتى العظم، نافر في نظر لبنانيين كثر على النسيج المحلي الوطني. والأنكى من ذلك أن هذا الحزب “يضب” حوله وجوها وحالات نافرة أكثر منه، ترى في التقرب منه والتملق له بشكل بشع، سبيلا لاكتساب قوة وحماية حتى من القانون والقضاء.
من هولاء النوافر “النفر” الذي يسمي نفسه رئيسا لتيار، وئام وهاب، الذي يتنطح دائما لقول ما لا يريد “الحزب” نسبه اليه. هذا النفر يتوهم أن “فائض القوة” لدى ولي نعمته يمنحه قوة “فائض الحكي” بلا ضوابط وبلا أخلاق ومن دون أدنى اهتمام بمصلحة لبنان وعلاقته بالاشقاء العرب الذين يعلم الجميع كم وقفوا مع لبنان في أزماته. المشكلة أنه خرج عن الآداب العامة والوطنية مرارا ولم تتم محاسبته فصار أشبه بـ”برميل متفجرات” بالكلام حتى صح عليه القول “مجنون يحكي وعاقل يفهم”.


