خلصنا من “القلق”

لبنان الكبير

الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون عودنا على “القلق” ليس كرد فعل على فعل مستنكر بل كموقف رسمي لرئيس المنظمة الدولية.

قلق، قلق كبير، بالغ القلق… مستويات متدرجة وفقا للفعل المستَنكر، حتى صار “قلق بان كي مون” مثلا في أدبيات الدبلوماسية الأممية.

وكنا نتفهم ذلك من منطلق أن الأمم المتحدة لا حول لها ولا قوة، إذ القرار لمجلس الأمن، بل لخمسة أعضاء يملكون الفيتو، حتى فوجئنا بالأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش يستخدم تعابير قوية في إدانة العدوان وفي التعاطف مع غزة التي وصفها بـ”مقبرة الأطفال” مثيرا نقمة إسرائيل التي طالبت بـ”قبعه” من منصبه.

لم يكن غوتيريش يوما منحازا مع فلسطين ضد إسرائيل، لكن الهمجية المجنونة في القتل والتدمير لا بد أن تحرك الضمائر وألسنة الحق. وربما لو شهد بان كي مون ما يجري حاليا لكان أقلع عن القلق وذهب الى الهلع والتنديد.

شارك المقال