اللامنطق: للحزب دوره في السلام!

لبنان الكبير

طبيعي أن يلتقي الرئيس ميقاتي الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي في مناسبة مثل القمة العربية الإسلامية في الرياض. وطبيعي أن يكون الكلام دبلوماسيا في هذه الحالة من منطلق لكل مقام مقال.

لكن الايراني استغل المقام اللبناني ليقول كلاما لا يستقيم بأي منطق، وهو أن الفصائل الموالية لطهران لا تأتمر بأمرها. ماشي. أما ميقاتي فلم يكتف لزوم المقام الايراني بالاشادة بعقلانية “حزب الله” بمواجهة الاستفزاز بل ذهب إلى حد القول أن للحزب دورا في إحلال السلام والطمأنينة لشعوب المنطقة. هذا كلام خارج السياسة والمنطق.

شارك المقال