الاستقلال بعمر ال ٨٠… مجرد عطلة!

لبنان الكبير

إنه عيد. يفترض أن نحتفل وأن نفتخر. الإستقلال محطة إستثنائية للأوطان، إذ تمتلك حريتها وسيادتها على أرضها وقرارها. لكننا نحن، اللبنانيين، صار هذا العيد يوم عطلة عادي جدا، بل يوم تآس وحزن على إستقلال بلغ سنته الـ80 وما زال طري العود لم يقف على رجليه، لا بل صار كسيحا فعلا، جراء ما ارتكبته أحزاب وقوى سياسية وطائفية ومذهبية بحق الوطن، من ممارسات قوضت الكيان وخربت المؤسسات، وحولت الشعب الى جماعات متقاتلة كل جماعة تحاول ممارسة الانتداب على البقية. في العيد الـ81 ربما نرى استقلالا حقيقيا ونستعيد سيادتنا وحريتنا من “الاحتلال الداخلي”.

شارك المقال