مندوب إيران ليس على “طريق القدس”!

لبنان الكبير

وقت الجد يهرب الإيراني من الدرب ويبقي وكيله أو دميته ليتلقى العقاب. فهو موهوب باستخدام الآخرين لمصلحته وفي حروبه ليربح على دمهم. الأميركيون قالوا ما يعرفه العالم من أن هجمات الحوثيين تقف وراءها إيران، بمعنى أن اللوم يقع عليها.

وكاد المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة أن يطلب مصحفاً ليحلف عليه لتأكيد كلامه عن أن بلاده بريئة من تهمة تدبير مسرحية الصواريخ الحوثية، مع أن المفترض أن هذه التهمة نيشان لدولة لا تنفك تتحدى الشيطان الأكبر. إنه الاستكبار متنكرا بشعارات “جهادية” دمرت عواصم عربية عدة.

شارك المقال