هل موسكو وطهران في المنطقة صديقان؟!

خبريات 10 تشرين الثانى , 2021 - 2:47 م
روسيا وايران وسوريا

مجموعة لبنان الكبير على واتساب

في لقاء جمع الثلاثاء رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما ليونيد سلوتسكي، وسفير ايران في موسكو كاظم جلالي اعتبر الاول "الجمهورية الاسلامية الايرانية" صديقا استراتيجيا لبلاده في المنطقة فيما اكد جلالي العزم "الجدي" للحكومة الايرانية في تطوير العلاقات مع روسيا.

موظف اجنبي في الامم المتحدة مطّلع على الشؤون الروسية قال لـ"لبنان الكبير": "لا صداقات في العلاقات الدولية، هناك مصالح فقط، ولا تشذ العلاقات الروسية - الايرانية عن هذه القاعدة".

وما يهم الروس في المنطقة الامور التالية:

1- ترسيخ تواجدهم بعد ضمور امتد 35 عاما.
2- العودة الى سواحل المياه الدافئة في قزوين والاسود والمتوسط.
3- التحالف مجددا مع الدول الآسيوية للاتحاد السوفياتي السابق.

وأضاف، "لدى الروس "نقزة" من التدخلات الايرانية في عدد من الدول المحيطة وهم يعملون على ترويضها بـ"صمت" في ميادين تواجدها".

وهم يراقبون اوجاع ايران خلال العامين الماضيين ومنها:

1- خسارتهم بهزيمة ارمينيا في الحرب مع اذربيجان.
2- خسارتهم باستيلاء طالبان على الحكم في افغانستان.
3- خسارتهم انتخابات العراق النيابية.
4- خشيتهم من خسارة سوريا بعد اتفاق بوتين - بينيت على غض الطرف الروسي عن الهجمات الاسرائيلية.
5- وما يدركه الروس جيدا ان تودّد ايران لهم ليس حبا بهم بل تفرضه عزلتها الدولية والاقليمية "مع الغرب والعرب والاتراك".

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us