ثمة “ميكروفونات” مهمتها بثّ السم ضد غالبية اللبنانيين، تحت تمويه بائس بطهرانية بشعة، فقط لحماية “البيئة المريضة” بانتصارات وهمية وشعارات تُدمّر ولا تُعمّر، ضمن لعبة أجهزة وتسريبات “غبّ الطلب” للنيل من كل الشرفاء الذين يؤدّون وظائفهم بكل أخلاق.
تحاول هذه “الميكروفونات” استهداف جهاز ناصع البياض (المعلومات)، تشهد له إنجازاته التي لا تُعدّ في مواجهة العدو. وضابط شاب اعتبر أن حماية أهله والحفاظ على أمنهم وسلامتهم أولوية، في مرحلة أفلتت فيها إسرائيل عُدوانها على لبنان وعلى بيروت، بعدما حوّل “الحزب” الذي تدافع عنه هذه “الميكروفونات” الوطن إلى منصة صواريخ إيرانية في خدمة نظام ايران.
الضابط (رامي شقير) كان يتجاوب مع مطلب الأمان لدى أهل بيروت وقرارات الحكومو، بعدما أخطأ “السائرون إلى القدس” الطريق، فانتشروا في شوارع بيروت متّخذين من المدنيين “دروعًا بشرية” لتجنّب الاستهدافات الإسرائيلية، وهم تسببوا بذلك في مقتل مئات اللبنانيين.
أصبح التحقق من “المندسين” هاجسًا لدى معظم اللبنانيين، الذين وجدوا أنفسهم وسط “محرقة” لا ناقة لهم فيها ولا جمل. وكان الأجدر بالأجهزة الأمنية أن تعمل على تهدئة المخاوف والهواجس، بل كان مطلوبًا من الجميع العمل على جعل بيروت مدينة آمنة، خالية من السلاح والمندسين.
وتتدخل “الميكروفونات” للتشكيك في الاحتياطات الأمنية التي تتم “بكل احترام وتفهم”، التي يُشكر عليها الضابط شقير، من باب إثارة تساؤلات حول مصير المعلومات بحوزة “المعلومات”، وما إذا كانت ستصل إلى جهة خارجية. مع أن “العمالة” تبقى علامة دامغة في سجل “بيئة الممانعة”، التي أنتجت سلسلة عملاء وفّروا كنزًا من “الداتا” لإسرائيل لتقتل على راحتها.


