اليونيفيل تدين من يتلاعب بـ"الأهالي" خدمة لأغراضه

خبريات 5 كانون الثاني , 2022 - 4:23 م
اليونيفيل

مجموعة لبنان الكبير على واتساب

تشكّل وحدة التدخل السريع في اليونيفيل والتي يشكل الجنود الفرنسيون والايرلنديون رأس حربتها في تنفيذ مهامها من مجرى الليطاني وصولا الى قرى العرقوب وراشيا، العامود الفقري للقوات الدولية .وفيما يتخذ الفرنسيون من "دير كيفا" مقرا لقيادتهم يتخذ الايرلنديون من "الطيري" منطلقا لتنفيذ دورياتهم .

وتعرضت دوريات هؤلاء الجنود خلال الاسبوعين الماضيين لاعتداءين في منطقة تعتبر بمعظمها معقلا لحزب الله، الاول في بلدة شقرا حيث حطم اشخاص آليات وصادروا متاعا، والثاني في بنت جبيل حيث تكرر المشهد عينه.

وجاء هذان الاعتداءان بعد زيارة الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش للبنان قبل نهاية العام الماضي بعدة ايام حيث اكد خلال لقائه مع المسؤولين اللبنانيين والقادة في اليونيفيل، "انه من الواجب أن تتمتع القوات الدولية بوصول كامل ومن دون عوائق إلى جميع أنحاء منطقة عملياتها، على النحو المتفق عليه مع الحكومة اللبنانية وعلى النحو المطلوب بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701".

اليونيفيل التي لا يملك كادرها الاعلامي احصائية بعدد الاعتداءات التي تعرضت لها خلال العام المنصرم، تقول ان كل الاعتداءات على جنودنا موثقة لدى القيادة العسكرية التي تبلغ بها تباعا نيويورك، لكن مصادر اخرى تذكر بعضا من تلك الاعتداءات في عدد من القرى والبلدات التي لحزب الله فيها اليد الطولى ولا سيما في بليدا ومارون الراس وعيتا الشعب وبنت جبيل والنبطية والدوير والعديسة وغيرها، اما بحجة التقاط عناصر الدوريات لصور، او بدخولهم مناطق غير مسموح لهم بها، او دخولهم مناطق خارج منطقة انتشارهم وهو ما نفته نائبة المتحدث باسم اليونيفيل كانديس ارديل. وقالت ارديل: "على عكس المعلومات المضللة التي يتم نشرها، لم يكن جنود حفظ السلام يلتقطون الصور ولم يكونوا في ملكية خاصة، بل كانوا في طريقهم للقاء زملائهم في القوات المسلحة اللبنانية للقيام بدورية روتينية، رافضة بشكل قاطع اي اعتداء وباي شكل من الاشكال على جنود حفظ السلام ومعربة عن ادانة اليونيفيل الجهات الفاعلة التي تتلاعب بسكان المنطقة لخدمة أغراضها".

وتساءلت المصادر عن اسباب استهداف الوحدتين "الفرنسية والايرلندية"، موضحةً "ان هاتين الوحدتين مشاركتان في القوات الدولية منذ صدور القرار ٤٢٥ عام ١٩٧٨ وان لهما باعا طويلا في مقارعة الاحتلال والوقوف في وجه الدبابات الاسرائيلية عام ١٩٨٢ حين سقط عدد من جنودهما ضحايا القصف الاسرائيلي وميليشيا لحد، ولهما بصمات انسانية في رعاية دور الايتام وتنفيذ المشاريع التنموية في المنطقة".

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us