أشار النائب السابق وهبي قاطيشا، لـ”لبنان الكبير”، الى أن “الترسيم جيد، وخطوة نحو استقرار أمني في الجنوب على الرغم من أن هذا الاستقرار قائم منذ سنوات، لكن التوقيع على الوثيقة يزيده ثباتاً، ولم تعد هناك أي حجة أمام حزب الله ليقوم بأي عمل أمني. كما أنه خطوة نحو الاستقرار الاقتصاي بحيث نفتح الباب أمام الشركات الأجنبية للتعامل مع بلد منتج للنفط، لكن النتائج بعيدة وليست قريبة”.
واعتبر أن “الترسيم البري قائم والجميع يوافقون عليه، لكن بعض الأراضي تتخذ حجة للابقاء على السلاح. الحدود البرية مرتبطة بسلاح الحزب وتوضيح ملكية مزارع شبعا”.


