الخير لـ”لبنان الكبير”: جلسة اليوم عنوانها لا انتخاب للرئيس

لبنان الكبير

قال النائب أحمد الخير لموقع “لبنان الكبير” أن “بعض نواب السنة يلتزم بخط الموالاة، والقسم الأكبر منهم يعتبرون دار الفتوى المظلة الأساسية لهم، انما اليوم يجب أن نشير الى أن لقاء دار الفتوى تحدث عن مواصفات الرئيس وعن أهمية الدستور والطائف والعلاقة مع المحيط العربي والشرعية الدولية، لكن لم يطلب من النواب تسمية أي اسم. نحن ننتخب (لبنان) الى حين انضاج النقاط التي تحدثت عنها دار الفتوى، ونذهب جميعاً الى انتخاب رئيس يحصل على شبه اجماع من النواب لأننا على قناعة بأنه لا يمكن أن نكون جزءاً من الاصطفافات الموجودة في البلد فحينها نكون نساهم في التعطيل. لذلك، موقفنا يتناغم مع دار الفتوى من ناحية المضمون، لكن الدار لن توعز بالتصويت لشخص معين. نحن نلعب دوراً أساسيا، ونساهم في الوصول الى جو توافقي أو إيصال رئيس توافقي في لحظة معينة تتقاطع فيها الظروف المحلية مع تلك الاقليمية والدولية”.

وأشار الى أن “المملكة العربية السعودية تعتبر أنه لا يمكن الاستمرار بالآلية المتبعة اليوم، لكنها لا تتحدث في الأسماء. اليوم نريد رئيساً يلعب دوراً ريادياً، ولا يصوّب على أي طرف ولا ينفذ أجندة أي طرف، بل رئيس يغلّب لغة الدولة على ما عداها من لغات سائدة حالياً”، مشدداً على أن “توحيد المواقف بحاجة الى لغة وطنية توحد الجميع. اذا استخدمنا اللغة الوطنية، وعملنا للمصلحة والأهداف الوطنية فيمكن أن تلتقي شريحة واسعة من مختلف الأطراف لتحقيق الأهداف المنشودة، وانتخاب الرئيس المقبل. نحن بحاجة الى الذهاب باتجاه لبننة المواقف والأهداف، وهذا ما نتحدث به مع كل الكتل. الأفرقاء الذين يغردون خارج هذا السرب ويتحملون مسؤولية الوضع الراهن من المفروض أن يتخذوا موقفاً مشابهاً”.

ولفت الخير الى أن “غالبية الأفرقاء مقتنعة ضمنياً بأنه لا يمكن الاستمرار بالنهج عينه. لبنان متجه الى الترسيم والى التوقيع مع صندوق النقد الدولي، وبحاجة الى الدعم من الصناديق العربية والدولية، كل ذلك يخرجه من قعر جهنم الى مرحلة التعافي”.

ورأى أن “كل الكتل النيابية التي تهمها مصلحة البلد ستلتقي في نهاية المطاف على طاولة واحدة للتباحث في القواسم المشتركة وصولاً الى التوافق على رئيس”، متسائلاً: “هل الرئيس الحالي رئيس توافقي أو رئيس اقتتال؟ نحن مقتنعون بأن رئيس الجمهورية لا يمكنه أن يكون طرفاً بل حكم”.

وأكد الخير أن “السنّة عبر التاريخ كانوا ولا يزالون ضد الانقسامات والفتنة، وفي المحطات المفصلية هم الأقرب الى الدولة، ويريدون أن يكون الجميع تحت سلطة القانون والدستور. نحن نريد حماية البلد ونبني مؤسساته”، كاشفاً أنهم كتكتل سيصوّتون كما في الجلسة السابقة لـ”لبنان”. وأوضح أن جلسة اليوم عنوانها لا انتخاب للرئيس، متمنياً “أن تشهد الجلسات اللاحقة انتخاب الرئيس المقبل كي لا ندخل في الشغور الذي قد يؤدي الى المحظور”.

شارك المقال